أخبار الإنترنت
recent

تعرف على أصل منشورات: كن مثل فلان

 قبل أيام قليلة و بالضبط في 9 يناير 2016 انتشرت في مواقع التواصل الإجتماعي فايسبوك وتويتر منشورات وصور بعنوان (كن مثل فلان) وتأتي في بعض الأحيان بعنوان (لا تكن مثل فلان) حيث تقدم نصائح على شكل رسومات بدائية  متضمنة عبارات تنتقد ممارسات الشباب على مواقع التواصل الإجتماعي وتنتقد أيضا بعض العادات الاجتماعية المزعجة  وتختم بعبارة ( فلان ذكي كن مثل فلان ) أو العكس ( فلان فاشل لا تكن مثل فلان ).
 

ما هو أصل فكرة كن مثل بلال ، لا تكن مثل بشار ، كن مثل بلال 2016 طرولات و صور كن مثل بلال أحسن صور كن مثل بلال حملة
وهي فقط شخصيات مقلدة للشخصية الرئيسية ( بلال ) و الغريب في الأمر أن صفحة كن مثل بلال وصلت لحد كتابة هذه الأسطر إلى أزيد من 255 ألف إعجاب منذ انطلاقها.
ما هو أصل فكرة كن مثل بلال ، لا تكن مثل بشار ، كن مثل بلال 2016 طرولات و صور كن مثل بلال أحسن صور كن مثل بلال حملة
بلال هو شخصية وهمية، والصفحة هي النسخة العربية من Be like bill الأميركية، وكثيرا ما تنقل عنها نفس المنشورات مترجمة للعربية.

أما المنشأ الأساسي للصفحة فكان في إيطاليا والتي أسسها الشاب الإيطالي أندريا روتسو في شهر ديسمبر 2015 باسم  Sii come Bill.

و bill هو أيظا شخصية افتراضية هدفها ايصال رسالة من خلال هذه الشخصية لحث الشباب على السلوك الإيجابي ورفض ظواهر اجتماعية سلبية مزعجة بطريقة غير طريقة النقد المباشر.

والملاحظ  بأن الصفحة العربية تم العمل عليها بطريقة احترافية في البداية و لكن حول العديد من النشطاء الفكرة للسخرية عدا عن استخدامها في الترويج لشخصيات أو مكان أو منتج، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل قام بعض النشطاء بتزويج ( بلال )!
ما هو أصل فكرة كن مثل بلال ، لا تكن مثل بشار ، أحسن طرول 2016 طرولات و صور جديدة أحسن صور مضخكة من أين أتت فكرة كن مثل
ههه خطيبة بلال

تابعنا على فيس بوك

صفحة كن مثل بلال :


صفحة Be like bill
صفحة Sii come Bill

 







إقرأ أيظا:
كتاب: الصارم البتار في التصدي للسحرة الأشرار - أون لاين

رواية حبيبي داعشي
علماء: القهوة تقلص حجم الثدي 
العلماء يوضحون أسباب تناقص عدد الرجال ويتوقعون انقراضهم بعد 5 ملايين سنة
اليابان تخترع هاتفا ذكيا يكشف مرض السرطان
"دولة سنستان الجديدة" خطة واشنطن الجديدة في سوريا



إمبراطورية نكازاكي
"العطاء أفضل وسيلة للتواصل"
Hionkl

Hionkl

هناك تعليقان (2):

يتم التشغيل بواسطة Blogger.