يعتقد اليهود أنه في يوم ما سوف تولد بقرة لونها أحمر خالص و عند ظهور هذه البقرة الحمراء يستطيعون بناء الهيكل أي هدم المسجد الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم على انقاضه
فهذه البقرة الحمراء هي البقرة الوحيدة التى من خلالها يستطيعون دخول الهيكل
فإن وجدوها يذبحوها ثم يحرقوها ويأخذوا رمادها و يقوموا بالتطهر به و بعدها يهدمون المسجد الأقصى بكل جرأة ولا يهمهم شىء
ففي عقيدتهم أن كل اليهود مصابون (بدنس الموتى) لأن كل من زار المقابر أو شارك فى جنازة أو مر بقرب شخص متوفى فهو مصاب بهذا الدنس
و يكون تطهر شعب إسرائيل من هذا الدنس عن طريق ما يسمى بماء الخطيئة
وهذا الماء هو محلول من رماد بقرة حمراء حيث يتم حرقها بطقوس خاصة حتى تتحول إلى رماد يتم كنسه بمكانس معينة وخلطه بالماء الطاهر ويغسل به جسد الشخص لتطهيره ولتطهير موقع الهيكل المزعوم
وفي عام 2002 اكتشف اليهود بقرة حمراء خالصة في شمال فلسطين فقاموا بإعداد المذبح المقدس لها وتم تدريب بعض الحاخامات على طريقة الذبح و التطهير و الحرق ، بل وقاموا بتصميم الهيكل الذى سوف يقومون ببنائه على انقاض الأقصى بعد تدميره
ولكن مع نمو البقرة و بلوغها وجدوا شعيرات بيضاء فى ذيلها تحولت إلى سوداء بمرور الوقت و وجدوا أيضا بقعة صغيرة سوداء تختلف عن لون باقى الجسم
فانتهى الأمر أمامهم بالفشل لأن البقرة يجب أن تكون حمراء خالصة.
وهذا الفيديو يوضح أكثر/
إقرأ أيظا:
كيفية الربح من موقع alexasurfing بدون جهد
تعرف على الفارق بين شبكتي 4G و 5G وكيف ستغير الأخيرة حياة البشر
كيف يحصل الحلبيون على الكهرباء في زمن الحرب؟
هل هذه فعلا بداية نهاية الغرب؟
الرجل الشرنقة أو الرجل الأفعى
أنظف عشر مدن في العالم عام 2015
لندن أكثر إسلاما من الدول الإسلامية
فهذه البقرة الحمراء هي البقرة الوحيدة التى من خلالها يستطيعون دخول الهيكل
فإن وجدوها يذبحوها ثم يحرقوها ويأخذوا رمادها و يقوموا بالتطهر به و بعدها يهدمون المسجد الأقصى بكل جرأة ولا يهمهم شىء
ففي عقيدتهم أن كل اليهود مصابون (بدنس الموتى) لأن كل من زار المقابر أو شارك فى جنازة أو مر بقرب شخص متوفى فهو مصاب بهذا الدنس
و يكون تطهر شعب إسرائيل من هذا الدنس عن طريق ما يسمى بماء الخطيئة
وهذا الماء هو محلول من رماد بقرة حمراء حيث يتم حرقها بطقوس خاصة حتى تتحول إلى رماد يتم كنسه بمكانس معينة وخلطه بالماء الطاهر ويغسل به جسد الشخص لتطهيره ولتطهير موقع الهيكل المزعوم
وفي عام 2002 اكتشف اليهود بقرة حمراء خالصة في شمال فلسطين فقاموا بإعداد المذبح المقدس لها وتم تدريب بعض الحاخامات على طريقة الذبح و التطهير و الحرق ، بل وقاموا بتصميم الهيكل الذى سوف يقومون ببنائه على انقاض الأقصى بعد تدميره
ولكن مع نمو البقرة و بلوغها وجدوا شعيرات بيضاء فى ذيلها تحولت إلى سوداء بمرور الوقت و وجدوا أيضا بقعة صغيرة سوداء تختلف عن لون باقى الجسم
فانتهى الأمر أمامهم بالفشل لأن البقرة يجب أن تكون حمراء خالصة.
وهذا الفيديو يوضح أكثر/
إقرأ أيظا:
كيفية الربح من موقع alexasurfing بدون جهد
تعرف على الفارق بين شبكتي 4G و 5G وكيف ستغير الأخيرة حياة البشر
كيف يحصل الحلبيون على الكهرباء في زمن الحرب؟
هل هذه فعلا بداية نهاية الغرب؟
الرجل الشرنقة أو الرجل الأفعى
أنظف عشر مدن في العالم عام 2015
لندن أكثر إسلاما من الدول الإسلامية
إمبراطورية نكازاكي
"العطاء أفضل وسيلة للتواصل"
"العطاء أفضل وسيلة للتواصل"


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق