يحكى أنه في زمن من الأزمنة كان هناك أمير من الصين يريد أن يصبح ملكا على البلاد و لكن كان هناك عقبة فكان يجب عليه الزواج حتى يصبح ملكا على الصين.
وهنا فكر الأمير و قرر أن يقوم بجمع فتيات المدينة حتى يقوم باختيار زوجة له منهن وهنا قامت الفتيات بالتسابق فى التحضير لكى يحضروا حفل الأمير .
وفى نفس الوقت فى مكان بعيد فى المدينة كانت هناك فتاة مسكينة ابنة خادمة فقيرة وبسيطة وقد كانت تلك الفتاة الشابة تحب الامير بشدة ودائما ما كانت تتخيل أنها زوجته .
وهنا كانت الوالدة المسنة حزينة على حزن ابنتها وعلى انفطار قلبها الذى تعلق بهذا الأمير بشدة و بقوة وهنا قالت العجوز لإبنتها انها خائفة وقلقة من ان ينفطر قلبها وقد اخبرتها ان لا تحلم كثيرا لان الامير سيقوم باختيار فتاة غنية من طبقة عالية .
وهنا قالت الفتاة الشابة لوالدتها : يا أمى لا تخافى ولا تقلقى على ، سأقوم بالذهاب إلى الحفل فليس هناك ما أخاف من خسارته.
وبالفعل قامت الفتاة بالذهاب الى الحفل وعندما ذهبت وجدت الامير يقول للفتيات سأقوم بتوزيع بعض البذور عليكن لكى تزرعوها ومن تأتى منكم بعد شهور تقدر بستة اشهر ويوجد فى يديها اجمل باقة سأقوم بالزواج منها.
وبالفعل قامت الفتاة بالذهاب إلى الحفل وعندما ذهبت وجدت الأمير يقول للفتيات سأقوم بتوزيع بعض البذور عليكن لكى تزرعوها ومن تأتى منكم بعد 6 أشهر ويوجد فى يديها أجمل باقة سأقوم بالزواج منها.
وهنا كان لدى الفتاة أمل كبير وقالت فى نفسها إذا قمت بذلك سيتزوجني الأمير و سأصبح أسعد فتاة في العالم وعندما حاولت الفتاة أن تقوم بزراعة البذرة ولكن كل محاولاتها باءت بالفشل و لكنها لم تيأس وحاولت وحاولت ولكن فشلت في كل مرة حاولت زراعتها وهنا مرت الشهور الستة ولم تنبت البذرة حتى.
وحينها شعرت والدتها بالحزن وقالت لابنتها: يا ابنتي لا تذهبي إلى ذلك الحفل فأنا أخاف عليك من أن ينفطر قلبك حزنا فأنت لم تنجحي حتى في إنباتها.
وهنا قالت الفتاة لوالدتها لا بأس يا أمي سأذهب ومعي البذرة.
وعندما قامت بالذهاب إلى هناك وجدت الفتيات مصطفات و اسطفت معهم و لكنهن معهن في أيديهن أجمل باقات الورود وهي كانت الوحيدة التي لا تملك أي شيئ سوى بذرة صغيرة التي قد وزعها عليهن الأمير قبل ستة أشهر.
ولكن حينها كانت المفاجئة فقد أخبرها الأمير أنه يريد التزوج بها وهنا أصاب الجميع بالدهشة وعندها قالت الفتيات : كيف ذلك أيها الأمير إنها لم تأتي بأي شيئ لا باقة ورد ولا حتى فرع أخضر وهنا أخبرهم الأمير بالحيلة وهي أن تلك البذور التي أعطاهن لا تنبت لأنها بذور عقيمة وقال لهم أيضا كلكن كذبتم علي ولم تكن صادقة فيكن إلا هي فقد صدقت وأتت ببذرتها كما هي وأنا لا أريد لمملكتي ملكة كاذبة إنما أريد ملكة صادقة وهنا قام الأمير بالزواج من الفتاة الفقيرة وأصبحوا ملكا وملكة للصين
المقصود بهذه الحكاية هو :
أن الصدق يقوم بتجميل الفتاة أكثر مما ترتديه.
إقرأ أيظا:
تعرف على ميزة جديدة على فايسبوك تمكنك من إرسال و استقبال المال
شرح الربح من USECLIX أفضل موقع ربحي و استراتيجية زيادة الأرباح + إثبات الدفع
خطير.. حقيقة أحداث باريس التي لم تكن تعلم
معدل تأخر القطارات في اليابان هو 7 ثواني في السنة
الكتاب الأكثر خطورة في العالم
هل تعلم أن أحمد بن بلة أول رئيس للجزائر كان قد لعب في أولمبيك مارسيليا
وهنا فكر الأمير و قرر أن يقوم بجمع فتيات المدينة حتى يقوم باختيار زوجة له منهن وهنا قامت الفتيات بالتسابق فى التحضير لكى يحضروا حفل الأمير .
![]() |
| قصة جميلة: الصدق يقوم بتجميل الفتاة أكثر مما ترتديه |
وهنا كانت الوالدة المسنة حزينة على حزن ابنتها وعلى انفطار قلبها الذى تعلق بهذا الأمير بشدة و بقوة وهنا قالت العجوز لإبنتها انها خائفة وقلقة من ان ينفطر قلبها وقد اخبرتها ان لا تحلم كثيرا لان الامير سيقوم باختيار فتاة غنية من طبقة عالية .
وهنا قالت الفتاة الشابة لوالدتها : يا أمى لا تخافى ولا تقلقى على ، سأقوم بالذهاب إلى الحفل فليس هناك ما أخاف من خسارته.
وبالفعل قامت الفتاة بالذهاب الى الحفل وعندما ذهبت وجدت الامير يقول للفتيات سأقوم بتوزيع بعض البذور عليكن لكى تزرعوها ومن تأتى منكم بعد شهور تقدر بستة اشهر ويوجد فى يديها اجمل باقة سأقوم بالزواج منها.
وبالفعل قامت الفتاة بالذهاب إلى الحفل وعندما ذهبت وجدت الأمير يقول للفتيات سأقوم بتوزيع بعض البذور عليكن لكى تزرعوها ومن تأتى منكم بعد 6 أشهر ويوجد فى يديها أجمل باقة سأقوم بالزواج منها.
وهنا كان لدى الفتاة أمل كبير وقالت فى نفسها إذا قمت بذلك سيتزوجني الأمير و سأصبح أسعد فتاة في العالم وعندما حاولت الفتاة أن تقوم بزراعة البذرة ولكن كل محاولاتها باءت بالفشل و لكنها لم تيأس وحاولت وحاولت ولكن فشلت في كل مرة حاولت زراعتها وهنا مرت الشهور الستة ولم تنبت البذرة حتى.
وحينها شعرت والدتها بالحزن وقالت لابنتها: يا ابنتي لا تذهبي إلى ذلك الحفل فأنا أخاف عليك من أن ينفطر قلبك حزنا فأنت لم تنجحي حتى في إنباتها.
وهنا قالت الفتاة لوالدتها لا بأس يا أمي سأذهب ومعي البذرة.
وعندما قامت بالذهاب إلى هناك وجدت الفتيات مصطفات و اسطفت معهم و لكنهن معهن في أيديهن أجمل باقات الورود وهي كانت الوحيدة التي لا تملك أي شيئ سوى بذرة صغيرة التي قد وزعها عليهن الأمير قبل ستة أشهر.
ولكن حينها كانت المفاجئة فقد أخبرها الأمير أنه يريد التزوج بها وهنا أصاب الجميع بالدهشة وعندها قالت الفتيات : كيف ذلك أيها الأمير إنها لم تأتي بأي شيئ لا باقة ورد ولا حتى فرع أخضر وهنا أخبرهم الأمير بالحيلة وهي أن تلك البذور التي أعطاهن لا تنبت لأنها بذور عقيمة وقال لهم أيضا كلكن كذبتم علي ولم تكن صادقة فيكن إلا هي فقد صدقت وأتت ببذرتها كما هي وأنا لا أريد لمملكتي ملكة كاذبة إنما أريد ملكة صادقة وهنا قام الأمير بالزواج من الفتاة الفقيرة وأصبحوا ملكا وملكة للصين
المقصود بهذه الحكاية هو :
أن الصدق يقوم بتجميل الفتاة أكثر مما ترتديه.
إقرأ أيظا:
تعرف على ميزة جديدة على فايسبوك تمكنك من إرسال و استقبال المال
شرح الربح من USECLIX أفضل موقع ربحي و استراتيجية زيادة الأرباح + إثبات الدفع
خطير.. حقيقة أحداث باريس التي لم تكن تعلم
معدل تأخر القطارات في اليابان هو 7 ثواني في السنة
الكتاب الأكثر خطورة في العالم
هل تعلم أن أحمد بن بلة أول رئيس للجزائر كان قد لعب في أولمبيك مارسيليا
تحت شعار: "العطاء أفضل وسيلة للتواصل"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق