تعرضت لبنى أبيدار، بطلة فيلم (الزين لي فيك) ، للاعتداء بأحد شوارع الدار البيضاء ليلة الخميس 5 نونبر، من قبل مجهولين .
ونشرت الممثلة المثيرة للجدل شريط فيديو على الأنترنت ، كشفت فيه أنها توجهت بعد تعرضها للاعتداء إلى عدد من اقسام الشرطة ، إلا أن عناصر الأمن رفضوا تحرير محاضر لها ، وخصوصا ولاية الأمن الكبرى بالمدينة (الدار البيضاء)، حيث كانو يقابلونها بالإستهزاء والضحك من أثار الاعتداء البادية عليها .
و أضافت أنه حتى المستشفيات التي قصدتها لأجل تلقي الإسعافات الأولية ، رفض بدورهم أطباء اقسام الطوارئ الكشف على حالتها .
و أوضحت أن الجميع كان ( يستهزء مني ) وقد رددوا بكل شماتة ( أخيرا تعرضت أبيدار للضرب )، مضيفة ان هذا كله ، جرى فقط ( لأني شاركت في فيلم سينمائي لم يشاهده أحد داخل المغرب ) !!!! .
وتجدر الإشارة إلى أن فيلم ( الزين لي فيك ) لمخرجه المغربي / الفرنسي (نبيل عيوش) قد أثار منذ التسريبات الأولى لمقاطع منه على يوتيوب ، جدلا واسعا في المغرب ، وقرر وزير الإعلام المغربي حينذاك، مصطفى الخلفي منعه ، وهو ما اعتبرته بعض الأصوات قرارا متسرعا، خاصة وأن منتج الفيلم لم يتقدم بطلب تصريح عرض في الصالات السينمائية الوطنية . وقد تعرض الفيلم الذي يتطرق لموضوع ( الدعارة السياحية بمراكش ) إلى إنتقادات غير مسبوقة في المغرب ، كما أيدته عدة أوساط رأت أن العمل يدخل في نطاق حرية التعبير.
ونشرت الممثلة المثيرة للجدل شريط فيديو على الأنترنت ، كشفت فيه أنها توجهت بعد تعرضها للاعتداء إلى عدد من اقسام الشرطة ، إلا أن عناصر الأمن رفضوا تحرير محاضر لها ، وخصوصا ولاية الأمن الكبرى بالمدينة (الدار البيضاء)، حيث كانو يقابلونها بالإستهزاء والضحك من أثار الاعتداء البادية عليها .
بالفيديو تعرض بطلة فيلم الزين لي فيك لبنى أبيدار للاعتداء بالدار البيضاء
و أضافت أنه حتى المستشفيات التي قصدتها لأجل تلقي الإسعافات الأولية ، رفض بدورهم أطباء اقسام الطوارئ الكشف على حالتها .
و أوضحت أن الجميع كان ( يستهزء مني ) وقد رددوا بكل شماتة ( أخيرا تعرضت أبيدار للضرب )، مضيفة ان هذا كله ، جرى فقط ( لأني شاركت في فيلم سينمائي لم يشاهده أحد داخل المغرب ) !!!! .
وتجدر الإشارة إلى أن فيلم ( الزين لي فيك ) لمخرجه المغربي / الفرنسي (نبيل عيوش) قد أثار منذ التسريبات الأولى لمقاطع منه على يوتيوب ، جدلا واسعا في المغرب ، وقرر وزير الإعلام المغربي حينذاك، مصطفى الخلفي منعه ، وهو ما اعتبرته بعض الأصوات قرارا متسرعا، خاصة وأن منتج الفيلم لم يتقدم بطلب تصريح عرض في الصالات السينمائية الوطنية . وقد تعرض الفيلم الذي يتطرق لموضوع ( الدعارة السياحية بمراكش ) إلى إنتقادات غير مسبوقة في المغرب ، كما أيدته عدة أوساط رأت أن العمل يدخل في نطاق حرية التعبير.
تحت شعار: العطاء أفضل وسيلة للتواصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق