بدأت أحداث القصة في سنة 2006 بحيث تشديت فسجن فوكس او حكمو عليا ب 7 سنوات
نافدة بتهمة زعزعة أمن الدولة و محاولة السيطرة على العالم وحيازة بعض
الممنوعات الغريبة بالنسبة لهم و التي كانت فقط عبارة عن "خبز فيه الزيت"
وضعوني في زنزانة مع الرفيق مايكل سكوفيلد الذي لقبته فيما بعد ب"المهيدي " فالحقيقة كان كي يان لي دريري الله يعمرها دار او روجولة مايفوتكش قبل ما يقلب وجهو او يغدرني من بعد كيما غادي نعاود ليكم فالقصة وهو من اوحى الي فكرة الهروب من السجن. لانه كان يريد تهريب اخيه "لينكون " المحكوم عليه بالاعدام
المهم أنا تحمست لفكرة الهروب لاني لن أستطيع تحمل قضاء 7 سنوات في سجن ممتلئ بأخطر المجرمين بحيث تلاقيت فيه بداك خاينة لي ديما حاكمين عليه فبرنامج مداولة اضافة الا اني اشتقت لبلدي المغرب و أسرتي و
المهم بعد قضاء شهر واحد بالسجن استطعنا وضع خطة محكمة للقيام بعملية الفرار و حددنا ليلة السبت موعدا لتنفيدها. وكانت الخطة هي ان نبقى مختبئين في ساحة الاستراحة التي تنتهي عند مغرب الشمس ومن بعد نتسلل الى شاحنة لنقل اللحوم و التي تغادر السجن ليلا
يوم الخميس بعد غروب الشمس وانا راجع من باحة الاستراحة الى زنزانتي كالعادة وجدت ورقة بيضاء صغيرة فوق سريري.هزيتها فاذا بها رسالة مكتوبة من طرف زميلي فالزنزانة مايكل سكوفيلد (المهيدي) وجدت صعوبة في قراءة ما كُتب عليها لان خط المهيدي كان رديئ لاكتشف في ما بعد أنه كان طبيب خاص ديال الديقة. لحسن حظي كان هناك سجين اخر كان يشتغل بالصيدلية و قلت ان لا احد سواه سيقرأ لي هذه الرسالة. ذهبت اليه فقرأ لي ما كتب وهنا كانت الصدمة فالمهيدي او خوه نفذو الخطة الليلة دون اخباري و تركو لي رسالة تقول: "خويا الكازوي سمح لينا ولكن ماحد العدد كي كون قليل تتكون فرصة نجاح العملية أكبر او شكرا على الخطة الذكية لي قتارحتي علينا"
اوااه داروها بيا. حسيت بالشمثة او بالغدررر . المهيدي ماطلعش راجل كنت باغي نبيع بيهم فالتحقيقات لي دارو معايا البوليس بحكم اني زميل الهارب بالزنزانة ولكن فكرت فخوه لي حاكمين عليه بالاعدام او هو مظلوم حينت ماشي هوا لي كان كيبع لكفثة ديال الحمير
المهم قرررت ان انسى ما حدث وان افكر في طريقة اخرى للهرب من السجن لان طريقة التسلل الى شاحنة نقل اللحوم عاقو بيها او ولاو كي جيبو اللحم فصطافيت ديال المرود. لدى قررت ان اقوم بعملية الحفر من داخل زنزانتي لاحفر نفقا اتسلل عبره الى انبوب الصرف الصحي المتصل بالنهر القريب من سجن فوكس ريفر. كان علي أن أجد الة حادة للقيام بهذه العملية لذى التجأت الى ولد بلادي اخطر المجرمين داك لي ديما حاكمين عليه فمداولة و الذي كان يعمل في مصنع بالسجن فاوصيته ان يأتيني بالة حادة مقابل طرف ديال الحشيش او خبز فيه الزيت فوافق علة ذلك
بعد الحصول على الالة بدأت بعملية الحفر من حائط الزنزانة وكنت اغطي الحفرة بتصويرة كبيرة ديال الحاجة الحمداوية مرت شهور و شهووور وانا لا اتوقف عن الحفر بحيث اعمل 15 ساعة باليوم كبرت الحفرة و شارفت على الانتهاء لم يبقى الا القليل.حددت ليلة يوم الجمعة موعدا لتنفيد العملية التي ستدخل كتاب غينيتس و ستتحدث عنها كل وسائل الاعلام.
يوم الخميس صباحا لم تبقى سوى ساعات على تنفيد خطتي. وبينما انا أصلي صلاة الاستخارة راجيا من الله ان يوفقني في ما سأفعل... اذ بي اسمع صوت أقدام البوليس امام باب زنزانتي فتحوها فقالو لي را جاك العفو اليوما مبروك عليك الحرية
صدمت و حسيت بالقالب طلع معايا وان كل جهودي ذهبت سدى فبدأت ابكي و اصرخ لااا لا اريد العفو و البوليس يتعجبون من الهيستيريا التي أصاباتني.و بعدماتركوني لاحزم امتعتي. عادو فلم يجدوني نعم ياسادة لقد نفدت العملية التي كنت احلم بها.....بقيت زاحفا عبر النفق الى ان خرجت بالنهر شعرت بالفخر و السعادة واني هزيت الدرابو ديال البلاد. شوية هي تجي واحد الصطافيت ديال البوليس وقفو عليا وانا نتخلع طل عليا واحد من الزاج قاليا "باغي دير فيها هربتي مالك مخلي الباب او خارج من حفرة شد كيلوطك را نسيتيه فالزنزانة ...." ولد الكلبة نكد عليا الفرحة ديالي المهم بعد تلك الحادثة رجعت المغرب عند العائلة ديالي او تشديت فالحبس ديال كازا شهر بغيت نهرب منو لقيت بلي البوليس العساسة ديال الحبس براسهم بغاو اهربو او معرفوش كيفاش ...
مواضيع أخرى قد تعجبك:
كيفية الربح من الأنترنيت من أحسن موقع للاستثمار
تعرف على المغربي الذي كسر أنف أبو الهول
عارضات أزياء عالميات كانوا فى الأصل رجال
وضعوني في زنزانة مع الرفيق مايكل سكوفيلد الذي لقبته فيما بعد ب"المهيدي " فالحقيقة كان كي يان لي دريري الله يعمرها دار او روجولة مايفوتكش قبل ما يقلب وجهو او يغدرني من بعد كيما غادي نعاود ليكم فالقصة وهو من اوحى الي فكرة الهروب من السجن. لانه كان يريد تهريب اخيه "لينكون " المحكوم عليه بالاعدام
المهم أنا تحمست لفكرة الهروب لاني لن أستطيع تحمل قضاء 7 سنوات في سجن ممتلئ بأخطر المجرمين بحيث تلاقيت فيه بداك خاينة لي ديما حاكمين عليه فبرنامج مداولة اضافة الا اني اشتقت لبلدي المغرب و أسرتي و
المهم بعد قضاء شهر واحد بالسجن استطعنا وضع خطة محكمة للقيام بعملية الفرار و حددنا ليلة السبت موعدا لتنفيدها. وكانت الخطة هي ان نبقى مختبئين في ساحة الاستراحة التي تنتهي عند مغرب الشمس ومن بعد نتسلل الى شاحنة لنقل اللحوم و التي تغادر السجن ليلا
يوم الخميس بعد غروب الشمس وانا راجع من باحة الاستراحة الى زنزانتي كالعادة وجدت ورقة بيضاء صغيرة فوق سريري.هزيتها فاذا بها رسالة مكتوبة من طرف زميلي فالزنزانة مايكل سكوفيلد (المهيدي) وجدت صعوبة في قراءة ما كُتب عليها لان خط المهيدي كان رديئ لاكتشف في ما بعد أنه كان طبيب خاص ديال الديقة. لحسن حظي كان هناك سجين اخر كان يشتغل بالصيدلية و قلت ان لا احد سواه سيقرأ لي هذه الرسالة. ذهبت اليه فقرأ لي ما كتب وهنا كانت الصدمة فالمهيدي او خوه نفذو الخطة الليلة دون اخباري و تركو لي رسالة تقول: "خويا الكازوي سمح لينا ولكن ماحد العدد كي كون قليل تتكون فرصة نجاح العملية أكبر او شكرا على الخطة الذكية لي قتارحتي علينا"
اوااه داروها بيا. حسيت بالشمثة او بالغدررر . المهيدي ماطلعش راجل كنت باغي نبيع بيهم فالتحقيقات لي دارو معايا البوليس بحكم اني زميل الهارب بالزنزانة ولكن فكرت فخوه لي حاكمين عليه بالاعدام او هو مظلوم حينت ماشي هوا لي كان كيبع لكفثة ديال الحمير
المهم قرررت ان انسى ما حدث وان افكر في طريقة اخرى للهرب من السجن لان طريقة التسلل الى شاحنة نقل اللحوم عاقو بيها او ولاو كي جيبو اللحم فصطافيت ديال المرود. لدى قررت ان اقوم بعملية الحفر من داخل زنزانتي لاحفر نفقا اتسلل عبره الى انبوب الصرف الصحي المتصل بالنهر القريب من سجن فوكس ريفر. كان علي أن أجد الة حادة للقيام بهذه العملية لذى التجأت الى ولد بلادي اخطر المجرمين داك لي ديما حاكمين عليه فمداولة و الذي كان يعمل في مصنع بالسجن فاوصيته ان يأتيني بالة حادة مقابل طرف ديال الحشيش او خبز فيه الزيت فوافق علة ذلك
بعد الحصول على الالة بدأت بعملية الحفر من حائط الزنزانة وكنت اغطي الحفرة بتصويرة كبيرة ديال الحاجة الحمداوية مرت شهور و شهووور وانا لا اتوقف عن الحفر بحيث اعمل 15 ساعة باليوم كبرت الحفرة و شارفت على الانتهاء لم يبقى الا القليل.حددت ليلة يوم الجمعة موعدا لتنفيد العملية التي ستدخل كتاب غينيتس و ستتحدث عنها كل وسائل الاعلام.
يوم الخميس صباحا لم تبقى سوى ساعات على تنفيد خطتي. وبينما انا أصلي صلاة الاستخارة راجيا من الله ان يوفقني في ما سأفعل... اذ بي اسمع صوت أقدام البوليس امام باب زنزانتي فتحوها فقالو لي را جاك العفو اليوما مبروك عليك الحرية
صدمت و حسيت بالقالب طلع معايا وان كل جهودي ذهبت سدى فبدأت ابكي و اصرخ لااا لا اريد العفو و البوليس يتعجبون من الهيستيريا التي أصاباتني.و بعدماتركوني لاحزم امتعتي. عادو فلم يجدوني نعم ياسادة لقد نفدت العملية التي كنت احلم بها.....بقيت زاحفا عبر النفق الى ان خرجت بالنهر شعرت بالفخر و السعادة واني هزيت الدرابو ديال البلاد. شوية هي تجي واحد الصطافيت ديال البوليس وقفو عليا وانا نتخلع طل عليا واحد من الزاج قاليا "باغي دير فيها هربتي مالك مخلي الباب او خارج من حفرة شد كيلوطك را نسيتيه فالزنزانة ...." ولد الكلبة نكد عليا الفرحة ديالي المهم بعد تلك الحادثة رجعت المغرب عند العائلة ديالي او تشديت فالحبس ديال كازا شهر بغيت نهرب منو لقيت بلي البوليس العساسة ديال الحبس براسهم بغاو اهربو او معرفوش كيفاش ...
مواضيع أخرى قد تعجبك:
كيفية الربح من الأنترنيت من أحسن موقع للاستثمار
تعرف على المغربي الذي كسر أنف أبو الهول
عارضات أزياء عالميات كانوا فى الأصل رجال
"العطاء أفضل وسيلة للتواصل"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق