تظل عاشوراء في المغرب و الدول الإسلامية عامة، من أبرز المناسبات لممارسة السحر والشعوذة. وقد ارتبطت في الأذهان فكرة إستغلال هذه المناسبة من طرف المشعودين وبعض ربات البيوت لصنع العديد من الأعمال السحرية التي يكون الغرض منها في الأساس الإيقاع بالزوج المناسب، (تثقيف) الرجل حتى لا يضاجع إمرأة أخرى، إشعال فتيل الحب بين الزوج وزوجته عن طريق رمي (الشرويطة) بنار 'الشعالة'، و(الشرويطة) تطلق على منديل يحتوي على أثار مضاجعة الزوج لزوجته … إلى غيرها من الطقوس السحرية التي يكثر الحديث عنها خلال هذه المناسبة.
لأجل ذلك تَشهد بعض الأسواق الشعبية بالمغرب خصوصا سوق (الجميعة) بمدينة الدار البيضاء رواجاً منقطع النظير خلال الأيام التي تسبق عاشوراء. فيرتفع الطلب على مخ الضبع، زغب الفار، وجلود بعض الحيوانات كالثعالب، الكلاب، القطط البرية، القنافذ، الضفادع، السحليات و الثعابين.. إلى غير ذلك من المخلوقات وعشرات الآلاف من الأعشاب والأحجار والبيض الذي يستعمل في السحر والشعوذة.
و أكثر ما يباع هو مخ الضبع، زغب الأسد والفأر بالإضافة إلى بيض الحمام والعقارب الحية وبعض جلود الحيوانات المفترسة.
وبالرُّجوع بالذاكرة قليلاً إلى الوراء، نجد بأن للمغاربة طقوسا خاصة بهذه المناسبة، ففي البوادي والارياف، كانت النساء يعلن إستعدادهن لهذه المناسبة منذ عيد الأضحى، فيأخذْن عظم كتف الأضحية ويطلقون عليه إسم (بابا عيشور) ويمرغونه في الحناء ثم يلبسونه اللباس المغربي التقليدي ويحتفظن به جانبا.
ويوم عاشوراء، تقوم النساء رفقة الصغار، بحمل نعش (بابا عيشور) ودفنه بالمقبرة، وسط أهازيج وأغاني ونحيب النساء وبكائهن، وكأنهن في جنازة حقيقية، وهن يرددن أغاني مثل (عيشوري عيشوري .. دليت عليك شعوري) .. إلى غيرها من الأغاني التي تمجد (بابا عيشور) وتبكيه بحرقة. وليلة عاشوراء، ليلة الإحتفال الكبرى، وتسمى أيضا بليلة (الشعالة)، يقوم الشباب، بإشعال النيران وسط الأزقة وفي الشوارع، ويقومون بالقفز فوقها، بينما تقوم النساء بالضرب على الدفوف والتَّعاريج، وإطلاق الزغاريد وسط أهازيج تدعو إلى الحرية المطلقة خلال هذه الليلة مثل (بابا عيشور ما علينا الحكام ألالة).
ولا تمر ليلة الشعالة دون إستغلال تام من طرف الشوافات ـ المشعودات والنساء اللواتي يمارسن الشعوذة، فيقمن بإلقاء أعمال السحر وسط لهيب نيران (الشعالة)، خصوصا وأنهن يعتقدن أن هذه الأعمال يدوم نفعها طوال السنة. أما لمن لديها أطفال رضع، فيمنع عليها الخروج خوفا على رضيعها من أن يشتم روائح السحر مما يعود بالضرر البالغ على صحته وقد يهدد حياته.
ويوم عاشوراء، ويطلق عليه المغاربة يوم (زم زم)، يقوم الشباب والأطفال برمي الماء على بعضهم البعض وعلى المارة في جو من المرح والضحك، وفي إعتقادهم، أن خلال هذا اليوم، تصبح كل مياه الأرض ماء زَمْ زَمْ، فيستحمون به، ويرشونه على بعضهم البعض إعتقادا منهم أن ذلك يجلب الشفاء والبركة.
و تكثر الأعمال السحرية في الأعياد الدينية عموما و عاشوراء خصوصا (و إن لم يكن عيدا دينيا) لأن الأصل في شياطين الجن أن يُشرَك بالله الواحد الأحد...و ذلك أقصى ما يريدون...فلا فرق بين الأعياد و غيرها من الأيام...لكن لها فرق للشياطين الذين يتقربون من إبليس اللعين بعدد من كانوا سببا في أن يُشركوا بالله سبحانه...
لذلك يحث شياطين الجن السحرة الذين يربطهم به ميثاق و اتفاق على أن أحسن وقت للسحر ليقوم بكامل مفعوله هو الأعياد الدينية، و ليلة السابع و العشرين من رمضان، و وقت اصطفاف المصلين لصلاة الجمعة بالمساجد ... السحرة الملاعين و الذين بعضهم يعرف هذه الحقيقة و لا تشكل مشكلا له بعد أن باع نفسه للشيطان و البعض الآخر ينقلها عن جهالة لزبنائه من ضعاف النفوس أن السحر يتأثر و يعطي نتيجة أسرع و أقوى عندما تُقام في الأعياد...
وقانا الله و إياكم من شرور السحر و من شر شياطين الإنس و الجن...
إقرأ أيظا:
الكتاب الأكثر خطورة في العالم
تعرف على موقع إمبراطورية نكازاكي
كيفية التخلص من الذباب بطريقة سهلة طبيعية وصحية بدون المبيدات الحشرية
لأجل ذلك تَشهد بعض الأسواق الشعبية بالمغرب خصوصا سوق (الجميعة) بمدينة الدار البيضاء رواجاً منقطع النظير خلال الأيام التي تسبق عاشوراء. فيرتفع الطلب على مخ الضبع، زغب الفار، وجلود بعض الحيوانات كالثعالب، الكلاب، القطط البرية، القنافذ، الضفادع، السحليات و الثعابين.. إلى غير ذلك من المخلوقات وعشرات الآلاف من الأعشاب والأحجار والبيض الذي يستعمل في السحر والشعوذة.
و أكثر ما يباع هو مخ الضبع، زغب الأسد والفأر بالإضافة إلى بيض الحمام والعقارب الحية وبعض جلود الحيوانات المفترسة.
وبالرُّجوع بالذاكرة قليلاً إلى الوراء، نجد بأن للمغاربة طقوسا خاصة بهذه المناسبة، ففي البوادي والارياف، كانت النساء يعلن إستعدادهن لهذه المناسبة منذ عيد الأضحى، فيأخذْن عظم كتف الأضحية ويطلقون عليه إسم (بابا عيشور) ويمرغونه في الحناء ثم يلبسونه اللباس المغربي التقليدي ويحتفظن به جانبا.
ويوم عاشوراء، تقوم النساء رفقة الصغار، بحمل نعش (بابا عيشور) ودفنه بالمقبرة، وسط أهازيج وأغاني ونحيب النساء وبكائهن، وكأنهن في جنازة حقيقية، وهن يرددن أغاني مثل (عيشوري عيشوري .. دليت عليك شعوري) .. إلى غيرها من الأغاني التي تمجد (بابا عيشور) وتبكيه بحرقة. وليلة عاشوراء، ليلة الإحتفال الكبرى، وتسمى أيضا بليلة (الشعالة)، يقوم الشباب، بإشعال النيران وسط الأزقة وفي الشوارع، ويقومون بالقفز فوقها، بينما تقوم النساء بالضرب على الدفوف والتَّعاريج، وإطلاق الزغاريد وسط أهازيج تدعو إلى الحرية المطلقة خلال هذه الليلة مثل (بابا عيشور ما علينا الحكام ألالة).
ولا تمر ليلة الشعالة دون إستغلال تام من طرف الشوافات ـ المشعودات والنساء اللواتي يمارسن الشعوذة، فيقمن بإلقاء أعمال السحر وسط لهيب نيران (الشعالة)، خصوصا وأنهن يعتقدن أن هذه الأعمال يدوم نفعها طوال السنة. أما لمن لديها أطفال رضع، فيمنع عليها الخروج خوفا على رضيعها من أن يشتم روائح السحر مما يعود بالضرر البالغ على صحته وقد يهدد حياته.
ويوم عاشوراء، ويطلق عليه المغاربة يوم (زم زم)، يقوم الشباب والأطفال برمي الماء على بعضهم البعض وعلى المارة في جو من المرح والضحك، وفي إعتقادهم، أن خلال هذا اليوم، تصبح كل مياه الأرض ماء زَمْ زَمْ، فيستحمون به، ويرشونه على بعضهم البعض إعتقادا منهم أن ذلك يجلب الشفاء والبركة.
و تكثر الأعمال السحرية في الأعياد الدينية عموما و عاشوراء خصوصا (و إن لم يكن عيدا دينيا) لأن الأصل في شياطين الجن أن يُشرَك بالله الواحد الأحد...و ذلك أقصى ما يريدون...فلا فرق بين الأعياد و غيرها من الأيام...لكن لها فرق للشياطين الذين يتقربون من إبليس اللعين بعدد من كانوا سببا في أن يُشركوا بالله سبحانه...
لذلك يحث شياطين الجن السحرة الذين يربطهم به ميثاق و اتفاق على أن أحسن وقت للسحر ليقوم بكامل مفعوله هو الأعياد الدينية، و ليلة السابع و العشرين من رمضان، و وقت اصطفاف المصلين لصلاة الجمعة بالمساجد ... السحرة الملاعين و الذين بعضهم يعرف هذه الحقيقة و لا تشكل مشكلا له بعد أن باع نفسه للشيطان و البعض الآخر ينقلها عن جهالة لزبنائه من ضعاف النفوس أن السحر يتأثر و يعطي نتيجة أسرع و أقوى عندما تُقام في الأعياد...
وقانا الله و إياكم من شرور السحر و من شر شياطين الإنس و الجن...
إقرأ أيظا:
الكتاب الأكثر خطورة في العالم
تعرف على موقع إمبراطورية نكازاكي
كيفية التخلص من الذباب بطريقة سهلة طبيعية وصحية بدون المبيدات الحشرية
إمبراطورية نكازاكيتحت شعار: "العطاء أفضل وسيلة للتواصل"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق