أخبار الإنترنت
recent

وزيرة أوروبية سابقة تضع خطة شاملة لمواجهة أزمة اللاجئين

لم يكن يتوقع أن يشكل توزيع مليون طالب لجوء مشكلة بالنسبة للإتحاد الأوروبي، الذي يقيم على أراضيه 500 مليون شخص، فيما يصل أكثر من 3 ملايين مهاجر إلى دول الإتحاد سنويا. 
وزيرة أوروبية سابقة تضع خطة شاملة لمواجهة أزمة اللاجئين
وزيرة أوروبية تضع خطة شاملة لمواجهة أزمة اللاجئين
ولكن غياب الإجرآت المنسقة الخاصة بالرد على ما يسمى بأزمة اللاجئين في أوروبا والذي لم يكن من شأنه على الإطلاق أن يتحول إلى حالة طارئة، حول المشكلة التي كانت تحت السيطرة في البداية إلى أزمة سياسية حادة قد تدمر الإتحاد الاوروبي.

غالبية دول الإتحاد الأوروبي ركزت، انطلاقا من الدوافع الوقحة، على مصالحها الخاصة، الأمر الذي أدى إلى وقوع خلافات بينها وأسفر عن حالة ذعر، مسببا زيادة الأخطار التي تهدد اللاجئين.

ومن الممكن حتى الآن أن تخف هذه المخاوف عن طريق إقرار خطة معقولة وشاملة للإجراءات، إلا أن أوروبا فضلت بدلا من ذلك القيام بالبحث عن المذنبين، واختارت اليونان هدفا جديد لتوجيه الإتهامات، لكن هذه القضية أوروبية وعالمية ولا تخص اليونان وحدها، ولا بد للإتحاد من تبني خطة شاملة تسمح له بمواجهة تدفق اللاجئين بشكل آمن ومنظم.


أولا: يجب على الإتحاد أن يتعهد باستقبال ما لا يقل عن 5 مئة لاجئ على أساس سنوي وإقناع باقي الدول باستقبال هذا العدد من طالبي اللجوء، وذلك في خطوة ستحد من تدفق اللاجئين العشوائي إلى أوروبا.

ثانيا: يجب إقامة المراكز المؤقتة الرسمية لاستقبال اللاجئين في تركيا و لبنان و الأردن و تونس و المغرب و التي ستجري فيها عملية تسجيل طالبي اللجوء والنظر في قضاياهم.


ثالثا: لابد من تقديم المساعدة السياسية و المالية و الفنية للدول التي تستقبل اللاجئين قبل وصولهم إلى أوروبا، ومنها بالدرجة الأولى تركيا ولبنان والأردن التي استقبلت حتى هذه اللحظة أكثر من 4 ملايين لاجئ سوري.

رابعا: يعاني الإتحاد الاوروبي من حاجة ماسة إلى نظام موحد خاص بالرقابة الحدودية وشؤون اللاجئين، لأن تجمعا من 28 نظاما لإدارة شؤون اللاجئين لا يقوم بدوره على نحو فعال ويكلف نفقات كبيرة جدا.


خامسا: لابد من تبني هذه الخطة رفقة رد عالمي منسق من قبل الامم المتحدة على الأزمة، الأمر الذي سيساهم في توزيع المسؤولية عن حل أزمة اللاجئين بين عدد أكبر من الدول.

ما نشاهد حاليا من نزوح اللاجئين من سوريا وغيرها من الدول، التي مزقتها الحرب، تعود جذوره إلى زمن طويل، وكان يمكن التنبؤ به ومعالجته قبل حدوثه.


إلا أن القوميين الذين استفادوا من غياب الرد المنسق على أزمة اللاجئين يمررون الأفكار المخالفة للقيم التي أقيم عليها الإتحاد الأوروبي.
ويهدد تحقيق هذه الأفكار بتدمير الاتحاد الاوروبي وتفكيكه، ولهذا السبب يجب على الإتحاد أن يتبنى بشكل فوري استراتيجية شاملة تهدف إلى إنهاء الحروب والمعاناة الإنسانية.

((إيما بونينو، وزيرة الخارجية الإيطالية السابقة، عضو سابق في البرلمان الأوروبي.))




 إقرأ أيظا:
 هل تعلم أن أحمد بن بلة أول رئيس للجزائر كان قد لعب في أولمبيك مارسيليا
الكتاب الأكثر خطورة في العالم
 مغربي كسر أنف أبو الهول وليس نابليون

 لن تصدق عن اغتيال ملك يوغوسلافيا ألكسندر الأول
  معدل تأخر القطارات في اليابان هو 7 ثواني في السنة



تحت شعار: "العطاء أفضل وسيلة للتواصل"
Hionkl

Hionkl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.